جو أكاديمي -شادي نبيل -ترأست مديرة التربية والتعليم للواء الشونة الجنوبية، الأستاذة لبنى فرحان العدوان، اجتماعاً موسعاً لمديري ومديرات المدارس في اللواء، استضافته مدرسة الجوفة الثانوية الشاملة للبنين.
بحضور مدير الشؤون التعليمية الأستاذ هزاع الحناوي، ومدير الشؤون الإدارية والمالية الدكتور زياد الراعوش، وعدد من رؤساء الأقسام المعنيين، لبحث جملة من الملفات التربوية المفصلية، وفي مقدمتهاالاستعداد لامتحان الثانوية العامة، والاختبارات الوطنية، ومسار التعليم المهني.
وتصدر ملف امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة (التوجيهي) أجندة الاجتماع باعتباره الملف الأكثر حيوية وحساسية. وشددت العدوان على ضرورة تضافر الجهود لضمان بيئة امتحانية آمنة وهادئة، موجهةً نحو استكمال تجهيز القاعات من حيث توفير المقاعد، والتهوية المناسبة لطبيعة المناخ الحار في الشونة الجنوبية، وتأمين مبردات المياه.
كما أكدت على أهمية التهيئة النفسية للطلبة لتخفيف حدة التوتر، والالتزام الدقيق بتعليمات الامتحان لتجنب أي مخالفات، إلى جانب مراجعة كشوفات الكوادر البشرية من مراقبين ورؤساء قاعات لضمان الانضباط والالتزام بالوقت والتعليمات الناظمة.
وفيما يخص الاختبارات الوطنية الرامية إلى ضبط نوعية التعليم، أوضحت القيادات التربوية أن الهدف يكمن في قياس المهارات المعرفية التراكمية لدى الطلبة، مشددين على ضرورة تدريب طلبة الصفوف المستهدفة على نمط الأسئلة الموضوعية ومهارات التفكير العليا، واستثمار نتائج الاختبارات السابقة وتحليلها لمعالجة نقاط الضعف في المهارات الأساسية المتمثلة في القراءة، والكتابة، والحساب.
وتطرق الاجتماع إلى ملف التدخلات العلاجية و برنامج الفاقد التعليمي، حيث جرى التأكيد على أن الملفين يمثلان استراتيجية مستمرة لوزارة التربية والتعليم تسهم بفاعلية في خلق بيئة تعليمية آمنة ومحفزة.
ودعا المجتمعون إلى ضرورة متابعة تنفيذ أوراق العمل الداعمة داخل الغرف الصفية وضمان عدم تهميشها، مع الرصد والتقييم المستمر لمدى تقدم الطلبة المتعثرين دراسياً وتوثيق ذلك في سجلات خاصة.
وعلى صعيد التحول نحو التعليم المهني، حظي المسار المهني والتقني (BTEC) باهتمام بارز باعتباره توجهاً وطنياً استراتيجياً. ووجهت الإدارة نحو تكثيف حملات التوعية والإرشاد لطلبة الصفين التاسع والعاشر لتسليط الضوء على أهمية التخصصات المهنية وفرص العمل المستقبلية التي توفرها، مع الاستمرار في متابعة الجاهزية الفنية للمشاغل في المدارس التي تتبنى هذا النظام.
كما ناقش الحضور ملف المبادرات المدرسية، ولا سيما مبادرة "لمدرستي أنتمي" التي تنفذ بالشراكة بين وزارتي التربية والبيئة ، حيث تم التأكيد على دورها في تعزيز قيم الولاء للمؤسسة التربوية عبر العناية بنظافة المرافق، وزيادة المساحات الخضراء، والحفاظ على الممتلكات العامة. وترافق ذلك مع التشديد على متطلبات الأمن والسلامة العامة من خلال التفقد الدوري للبنية التحتية، بما يشمل الأسوار، والخزانات، والمرافق الصحية.
واختتم الاجتماع بتناول الشأن الإداري، حيث أُكِّد على أهمية انضباط دوام الهيئات التدريسية والطلبة حتى نهاية العام الدراسي. كما جرى إبراز الدور المحوري لمجالس التطوير التربوي في تفعيل الشراكة مع المجتمع المحلي وأولياء الأمور للوقوف كشركاء حقيقيين في مواجهة التحديات التربوية والاجتماعية في المنطقة، وعلى رأسها مشكلتا التسرب المدرسي وضعف التحصيل العلمي.