جو أكاديمي - في مشهدٍ وطنيٍ امتزجت فيه رايات الاستقلال بملامح الإنجاز التربوي، رعت مديرة التربية والتعليم للواء القويسمة الدكتورة شروق العيطان فعاليات احتفالات كلسترات مدارس اللواء بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين للمملكة الأردنية الهاشمية، بمشاركة رئيس مجلس التطوير التربوي السابق، وأعضاء من المجتمع المحلي، والهيئات التدريسية، وجموع الطلبة في مدارس اللواء.
وشاركت العيطان في احتفال كلستر مدارس أم الحيران الأساسية المختلطة الثانية، وكلستر مدارس أم قصير والمقابلين ومرج الحمام الأوسط، حيث أكدت في كلمتها أن الاستقلال لم يكن حدثًا عابرًا في تاريخ الوطن، بل مسيرة بناء متواصلة يقودها الهاشميون بعزمٍ وإيمان، مشيرة إلى أن المدرسة الأردنية كانت وما تزال الحاضنة الأولى للوعي والانتماء وصناعة الأجيال.
وشددت العيطان على أهمية تعزيز الشراكة بين المدارس والمجتمع المحلي والمؤسسات التعليمية المختلفة، بما يسهم في تطوير العملية التعليمية ورفع جودة التعلّم، مؤكدة ضرورة دعم البرامج التعليمية والأنشطة الصفية واللامنهجية التي تصقل شخصية الطلبة وتنمّي قدراتهم الإبداعية والوطنية.
وتضمنت الاحتفالات فقرات وطنية وفنية وعروضًا طلابية عكست مواهب الطلبة واعتزازهم بالوطن وقيادته الهاشمية، إلى جانب تكريم عدد من المعلمين والمعلمات والطلبة المتميزين تقديرًا لجهودهم وإسهاماتهم في دعم المسيرة التعليمية.
وفي سياقٍ تربوي يعكس صورة التعليم الأردني الحديثة، افتتحت العيطان “بانوراما التعليم” في مدرسة الملك عبدالله الثاني للتميز، والتي استضافت مدارس الملك عبدالله الثاني للتميز من مختلف محافظات المملكة، حيث اطّلعت على المشاريع العلمية والإبداعية التي قدّمها الطلبة، وما تضمّنته من أفكار تعليمية وتقنية متقدمة.
وأكدت العيطان خلال جولتها أن هذه المبادرات تشكل نافذة حقيقية لإبراز طاقات الطلبة، وتعزيز ثقافة الابتكار والتميّز داخل البيئة المدرسية، مشيدةً بجهود المدارس والمعلمين في تحويل المعرفة إلى مشاريع حية تعبّر عن مستقبل التعليم الأردني وطموحات أبنائه.


