جو أكاديمي -مندوبًا عن معالي وزير التربية والتعليم الدكتور عزمي المحافظة، رعت مديرة التربية والتعليم للواء القويسمة الدكتورة شروق العيطان فعاليات “بانوراما التعليم” في موسمها الثالث، والتي أقيمت في مدرسة الملك عبدالله الثاني للتميز/ فرع المقابلين، بمشاركة واسعة من جميع مدارس الملك عبدالله الثاني للتميز في محافظات المملكة، وذلك تزامنًا مع احتفالات المملكة بعيد الاستقلال الثمانين.
وجاءت الفعالية هذا العام بصورة عكست روح التعليم الأردني الحديث، القائم على الإبداع والتميّز وصناعة الفرص أمام الطلبة، حيث لم تكن المسابقة مجرد منافسة أكاديمية تقليدية، بل شكلت مشهدًا وطنيًا تربويًا متقدمًا، جسّد قيمة التعليم الأردني حين يُدار برؤية مؤسسية احترافية تؤمن بالموهبة وتعرف كيف تحولها إلى مشروع إنجاز حقيقي.
وشهدت “بانوراما التعليم” مشاركة طلبة الصفوف السابع وحتى العاشر من مختلف فروع مدارس الملك عبدالله الثاني للتميز، وصولًا إلى المرحلة النهائية التي تنافس فيها نحو 130 طالبًا وطالبة، وسط أجواء اتسمت بالحماس والانضباط وروح التحدي الإيجابي.
وتنوعت المنافسات بين اللغة العربية، واللغة الإنجليزية، والرياضيات، والعلوم، والمشاريع البيئية، والروبوت، في صورة عكست حجم التطور الذي تشهده البيئة التعليمية في مدارس التميز، وقدرة الطلبة على توظيف المعرفة والمهارات بأساليب إبداعية حديثة.
وأكدت الدكتورة شروق العيطان خلال رعايتها الفعالية أن مدارس الملك عبدالله الثاني للتميز تمثل نموذجًا وطنيًا متقدمًا في رعاية الإبداع والتميّز، مشيرة إلى أن هذه المدارس لا تخرّج طلبة متفوقين أكاديميًا فحسب، بل تسهم في إعداد جيل يمتلك أدوات التفكير والابتكار والقدرة على صناعة المستقبل.
وأضافت أن وزارة التربية والتعليم ماضية في دعم البرامج النوعية التي تعزز شخصية الطالب، وتفتح أمامه آفاق الإبداع والبحث والتكنولوجيا، بما ينسجم مع رؤية الدولة الأردنية في تطوير التعليم وبناء الإنسان الأردني القادر على المنافسة والإنجاز.
واختُتمت الفعاليات بتكريم الطلبة الفائزين والمشاركين، وسط إشادة واسعة بالمستوى التنظيمي والتربوي الذي ظهرت به المسابقة، لتبقى “بانوراما التعليم” واحدة من المبادرات التعليمية التي تؤكد أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من المدرسة، وأن الطالب الأردني قادر دومًا على تقديم صورة مشرقة عن وطنه في ميادين العلم والتميّز.