جو أكاديمي - تابع مدير التربية والتعليم الأستاذ عمران اللصاصمة جانبًا من فعاليات اليوم الثاني لبرنامج بيئة المختبر الآمنة والداعمة للتعلّم، المنفذ في مدرسة الملك عبدالله الثاني للتميّز كمركز تدريبي معتمد، والموجّه إلى قيمات وقيمي مختبرات العلوم.
واطّلع مدير التربية خلال الزيارة على مجريات التدريب، ومحتواه الذي يركّز على تعزيز مفاهيم السلامة العامة داخل المختبرات المدرسية، وبناء بيئة تعليمية آمنة وداعمة للتعلّم، وفق أسس تربوية حديثة ومنهجية تدريب وجاهي قائمة على التدريب المباشر والإسناد التربوي.
وأشاد اللصاصمة بجهود القائمين على البرنامج، مثمنًا الدور المهني الذي تقدّمه المدربة المشرفة التربوية ناديه المعابرة في تنفيذ البرنامج، وحُسن التنظيم، وتفاعل المتدربين، مؤكدًا أهمية هذه البرامج النوعية في رفع كفاءة العاملين في المختبرات، وانعكاسها الإيجابي على سلامة الطلبة وجودة العملية التعليمية.
ويُذكر أن البرنامج يمتد بواقع 30 ساعة تدريبية، ويستهدف فئة قيمات وقيمي مختبرات العلوم، ضمن خطة المديرية الهادفة إلى تطوير الكفايات المهنية، وتعزيز معايير السلامة في البيئة المدرسية.