جو أكاديمي - افتتحت مدير التربية والتعليم للواء عين الباشا الدكتورة أرجوانا المومني، صباح اليوم الملتقى الأول للدمج والتنوع بعنوان "نلتقي لندمج".
وجاء الملتقى بتنظيم من قسم التعليم العام وشؤون الطلبة وقسم الاشراف التربوي بالشراكة مع مدرسة أحمد غنيمة الأساسية المختلطة ومدرسة ام الدنانير الأساسية المختلطة ، ومديري ومديرات المدارس الدامجة ومعلمي ومعلمات غرف التعليم المساند ، وفريق متعدد التخصصات في مدرسة أم الدنانير الأساسية المختلطة....
حيث أكدت مدير التربية أن هذا الملتقى يشكل محطة مهمة ضمن سلسلة جهود الوزارة في تعزيز ثقافة الدمج داخل المدارس ، ومشيرة إلى أن التعليم الدامج لم يعد خيارا بل ضرورة وطنية تفرضها القيم الإنسانية والتربوية...
وأضافت المومني أن مديرية التربية والتعليم تسعى دائماً إلى ترسيخ مبادئ الدمج في مختلف المراحل الدراسية ، وتوفير الدعم الفني والتربوي لضمان عدم حرمان أي طالب من حقه في التعليم، بغض النظر عن حالته الصحية أو الجسدية.
واشارت إلى أن الوزارة تبذل جهودا حثيثة لتطوير السياسات والممارسات بما ينسجم مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان من خلال تهيئة البيئة المدرسية، وتأهيل الكوادر وتعزيز الشراكات المجتمعية ، وبما يسهم في ضمان استمرارية ونجاح هذا التوجه التربوي الشامل....
وحضر الملتقى مدير الشؤون التعليمية جمانا زيادات، ورئيس قسم التعليم العام وشؤون الطلبة نعيم الوريكات ، ورئيس قسم الرقابة الداخلية سلام الزيادات ، ورئيس قسم الإعلام حكم العدوان، والمشرفة التربوية اسماء الزعبي.
بدوره، اشار رئيس قسم التعليم العام وشؤون الطلبة نعيم الوريكات أن شعار الملتقى "نلتقي لندمج" حق للجميع من خلال تطبيقات ميدانية رائدة لا إعاقة مع الإرادة”، يجسد بوضوح التزام المؤسسة التربوية بمفاهيم الشراكة والتكافل ويعكس رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه ، التي تؤكد أن التعليم هو الأساس الذي تُبنى عليه الأمم، ولا يكون حقيقيًا إلا إذا كان شاملاً وعادلاً يمنح كل طالب فرصته الكاملة دون تمييز أو إقصاء...
وبيّن أن وزارة التربية والتعليم تبنت هذه الرؤية وحولتها إلى سياسات فعلية تعزز مفاهيم الدمج التربوي، وتسعى إلى ترسيخها داخل جميع المدارس، لتتحول من مجرد شعارات إلى واقع ملموس ،و باعتبار هذا الملتقى يشكل محطة مهمة في تعزيز هذه التوجهات، مؤكد بأن معظم مدارس اللواء مؤهلة لمواصلة مسيرة التغيير من خلال دعم الطلبة وتوفير بيئة تعليمية شاملة تُمكّن الجميع من التعلم والمشاركة ...
وأشاد بتجديد الفخر بجهود الكوادر التربوية و أبنائنا الطلبة مؤكد أن هذه المساعي تصب جميعها في مصلحة أبنائنا والوطن، وتنسجم مع التوجه الوطني نحو مجتمع أكثر تكافؤًا وإنصافًا....
وتخللت فعاليات الملتقى عروضا فنية ومسرحية مؤثرة جسدت من خلالها تحديات الطلبة ذوي الإعاقة في حياتهم اليومية، وتجسيد الأمل والإرادة في مواجهة الصعوبات. وقد لاقت هذه العروض تفاعلا واسعا من الحضور، لما حملته من رسائل إنسانية عميقة، وأداء صادق يعكس طموح هذه الفئة وحقها في المشاركة الكاملة داخل المجتمع ...
وفي الختام قدمت المومني الشكر والتقدير للجنة الفرعية للتعليم الدامج ، و الحضور المشاركين بالملتقى ولمديرة المدرسة المستضيفة الفاضلة سوزان العبيديين وكادرها الإداري والتعليمي على حسن الاستقبال والإعداد والتنظيم لهذا الملتقى الرائع.
