جو أكاديمي - واصلت الجامعات الأردنية تعزيز حضورها محليًا وإقليميًا عبر مشاركات نوعية، وإنجازات طلابية، وشراكات علمية، بهدف تعزيز مسيرتها التعليمية.
وشاركت جامعة الزرقاء في معرض الجامعات الأردنية للتعليم العالي، الذي نظمته مؤسسة إكسبيرت في مدينة سكاكا بالمملكة العربية السعودية يومي 5 و6 تموز الحالي، في إطار استراتيجيتها الرامية إلى تعزيز حضورها الإقليمي، والتعريف ببرامجها الأكاديمية، واستقطاب الطلبة من مختلف الدول العربية.
واستعرضت الجامعة، من خلال جناحها في المعرض، كلياتها وتخصصاتها الأكاديمية، وبرامج الدراسات العليا، والمنح الدراسية والخصومات، إلى جانب الخدمات التعليمية والبحثية التي تقدمها، والفرص المتاحة للطلبة في مجالات التدريب العملي، والتبادل الأكاديمي، والأنشطة الطلابية، بما يعكس البيئة التعليمية المتطورة التي توفرها، وحرصها على إعداد كفاءات قادرة على مواكبة متطلبات سوق العمل.
وشهد جناح جامعة الزرقاء إقبالا من الطلبة وأولياء الأمور والمهتمين بقطاع التعليم العالي، حيث قدم ممثلو الجامعة شرحا حول التخصصات المطروحة، وشروط القبول، والحياة الجامعية، وفرص التدريب والتأهيل، بما يساعد الطلبة على اختيار تخصصاتهم وفق ميولهم العلمية وطموحاتهم المستقبلية.
وأكد مساعد رئيس الجامعة لشؤون القبول والتسجيل، الدكتور خالد الزيديين، أن مشاركة جامعة الزرقاء في المعرض تأتي ضمن نهجها المستمر في الانفتاح على الأسواق التعليمية العربية، والتعريف بما حققته من تطور أكاديمي، وما تطرحه من برامج نوعية تواكب المتغيرات العلمية، وتلبي احتياجات أسواق العمل المحلية والإقليمية.
وأشار الزيديين إلى أن جامعة الزرقاء تحرص على المشاركة المستمرة في المعارض التعليمية داخل الأردن وخارجه، انطلاقا من رؤيتها الهادفة إلى توسيع حضورها الإقليمي، واستقطاب المزيد من الطلبة الدوليين، وتعزيز التعاون مع المؤسسات التعليمية والجهات ذات العلاقة، بما يرسخ مكانتها الأكاديمية، ويعكس جودة مخرجاتها التعليمية، ورسالتها في تقديم تعليم جامعي متميز وفق أعلى معايير الجودة والاعتماد الأكاديمي.
وحقق فريق من طلبة كلية تكنولوجيا المعلومات في الجامعة إنجازا جديدا بحصوله على المركز الثالث في الدورة الثالثة عشرة من المهرجان الوطني للتكنولوجيا، التي أقيمت في مجمع الأرينا بجامعة عمان الأهلية، بتنظيم مشترك مع فرع معهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات في الأردن، وبمشاركة واسعة من طلبة الجامعات الأردنية.
وجاء هذا الإنجاز من خلال مشروع "الكشف عن التزييف العميق"، الذي أنجزه طالبا قسم الذكاء الاصطناعي، صهيب إبراهيم محمد الزهور، ومحمد مصطفى المقداد، بإشراف الدكتورة هنادي بني حمد.
وشهدت المسابقة منافسة كبيرة، إذ شارك في مرحلتها الأولى أكثر من 300 مشروع في مجالات التكنولوجيا والهندسة، قبل أن يتأهل 120 مشروعا فقط إلى المرحلة النهائية، التي تنافست على المراكز الأولى وسط مستوى متقدم من الإبداع والابتكار.
ويقدم مشروع "الكشف عن التزييف العميق" حلا تقنيا مبتكرا لرصد المحتوى المزيف الناتج عن تقنيات الذكاء الاصطناعي، من خلال تحليل الصور ومقاطع الفيديو والتسجيلات الصوتية، والتمييز بين المحتوى الحقيقي والمحتوى المنشأ باستخدام تقنيات التزييف العميق، بالاعتماد على خوارزميات التعلم غير الخاضع للإشراف.
ويسهم المشروع في تعزيز الثقة بالمحتوى الرقمي، ودعم الجهود الرامية إلى مواجهة التحديات الأمنية والإعلامية المرتبطة بالتوسع في استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب الحد من مخاطر نشر المحتوى المضلل، وتعزيز موثوقية المعلومات المتداولة عبر المنصات الرقمية.
وأكد عميد كلية تكنولوجيا المعلومات في جامعة الزرقاء، الدكتور هايل خفاجة، أن هذا الإنجاز يجسد المستوى الأكاديمي المتقدم الذي بلغته الكلية، ويعكس ما يمتلكه طلبتها من كفاءة علمية ومهارات تطبيقية في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية الحديثة.
وأضاف أن حصول المشروع على المركز الثالث يؤكد جودة البرامج الأكاديمية التي تطرحها الكلية، ونجاحها في ربط المعرفة النظرية بالتطبيق العملي، بما يواكب التطورات المتسارعة في قطاع تكنولوجيا المعلومات، ويعزز جاهزية الطلبة للمنافسة في المحافل العلمية المحلية والإقليمية والدولية.
واستضافت جامعة الزرقاء الورشة الختامية لمشروع "المهارات الهندسية التقنية الخضراء لمنطقة البحر الأبيض المتوسط"، الممول ضمن برنامج إيراسموس بلس، تحت شعار "بناء مستقبل أخضر: مهارات شاملة لسوق العمل"، بمشاركة مكتب إيراسموس الوطني، وممثلين عن الجامعات الشريكة، وعدد من مؤسسات المجتمع المحلي، في إطار تعزيز التعاون الأكاديمي الدولي، وتطوير التعليم الهندسي، ودعم الابتكار والاستدامة.
وشارك في أعمال الورشة ممثلون عن جامعة كاسينو وجنوب لاتسيو الإيطالية، وجامعة سيدي محمد بن عبد الله المغربية، والجامعة الأردنية، إلى جانب فريق المشروع، وبحضور عميد شؤون الطلبة في جامعة الزرقاء، الدكتور مخلد الزعبي، وعميد كلية الهندسة التكنولوجية، الدكتور عمر العمري، ورؤساء أقسام الكلية، ومدير وحدة التعاون الدولي ومنسق المشروع في الجامعة، الدكتور أشرف شقدان، وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية والمهتمين.
وتضمنت الورشة سلسلة من العروض العلمية والمحاضرات المتخصصة، قدمها مدير المشروع البروفيسور أليساندرو فيغوس، ومديرة المشاريع في مكتب إيراسموس الوطني، أسماء الصمادي، والدكتور محمد الحسوني من جامعة سيدي محمد بن عبد الله، والدكتور رياض الشوابكة من الجامعة الأردنية، والدكتور أشرف شقدان من جامعة الزرقاء.
واستعرض المتحدثون أبرز إنجازات المشروع ومخرجاته، ودوره في تطوير المهارات الخضراء في التخصصات الهندسية، وتعزيز تطبيقات الهندسة المستدامة، ودعم برامج التدريب العملي، وتنمية المهارات التقنية والرقمية لدى الطلبة والخريجين، بما يواكب التحولات المتسارعة في سوق العمل، ويسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وكرم رئيس جامعة الزرقاء، الدكتور نضال الرمحي، ضيوف مشروع "المهارات الهندسية التقنية الخضراء لمنطقة البحر الأبيض المتوسط"، بحضور عميد كلية الهندسة التكنولوجية، الدكتور عمر العمري، تقديرا لإسهاماتهم في إنجاح المشروع، وتعزيز التعاون الأكاديمي الدولي، وترسيخ الشراكات العلمية، وتبادل الخبرات بين الجامعات المشاركة.
وفي الكرك، بحث رئيس جامعة مؤتة، الدكتور سلامة النعيمات، ومدير مكتب رئيس جامعة بغداد، الدكتور علي عبد الحسن قاسم، أحد خريجي جامعة مؤتة من برنامج الماجستير في الرياضيات، آفاق التعاون الأكاديمي، بحضور نائب الرئيس للشؤون الإدارية، الدكتور محمد الصرايرة.
وأكد النعيمات اعتزاز الجامعة بخريجيها الذين يشغلون مواقع قيادية وأكاديمية في مختلف المؤسسات داخل الأردن وخارجه، مشيرا إلى أن نجاحهم يعكس جودة مخرجات الجامعة وريادتها العلمية.
وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون الأكاديمي والعلمي بين جامعتي مؤتة وبغداد، وتوسيع مجالات الشراكة في البحث العلمي، وتبادل الخبرات، والبرامج الأكاديمية، بما يخدم مصلحة المؤسستين ويعزز العلاقات الأكاديمية بينهما.
من جانبه، أشاد قاسم بالمستوى الأكاديمي الذي تتمتع به الجامعة، وما تركته من أثر في مسيرته العلمية والمهنية، مؤكدا حرص جامعة بغداد على تعزيز التعاون المشترك مع جامعة مؤتة في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وفي الهاشمية، شهد جناح الجامعة إقبالا من طلبة الثانوية العامة وأولياء أمورهم خلال اليوم الأول من معرض الجامعات الأردنية للتعليم العالي، الذي تنظمه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، بالتعاون مع هيئة تنشيط السياحة، بمشاركة جامعات أردنية رسمية وخاصة، في مدينة سكاكا بمنطقة الجوف بالمملكة العربية السعودية.
ولاقى الجناح تفاعلا لافتا من الزوار، الذين اطلعوا على البرامج الأكاديمية التي تطرحها الجامعة في مرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا، كما تعددت استفساراتهم حول شروط القبول، والرسوم الدراسية، والاعتمادات الأكاديمية، والتصنيفات العالمية، والبيئة الجامعية، والخدمات المقدمة للطلبة، خصوصا الدوليين منهم.
وقدم ممثلا الجامعة، إبراهيم العظامات من دائرة العلاقات الثقافية والعامة، ومحمد خير الحراحشة من وحدة القبول والتسجيل، شروحا وافية للحضور حول التخصصات، وإجراءات القبول، والبرامج المتاحة، إضافة إلى المزايا والخدمات التي توفرها الجامعة، مع الإجابة عن جميع استفسارات الراغبين بالالتحاق بها.
ووقعت جامعة إربد الأهلية مذكرة تفاهم مع جمعية ريادة الأعمال الرقمية، بهدف إقامة شراكة استراتيجية تسهم في دعم التحول الرقمي، وتعزيز ريادة الأعمال والابتكار، وتطوير البرامج الأكاديمية والتدريبية والبحثية، بما يواكب المتغيرات المتسارعة في بيئة الأعمال والاقتصاد الرقمي.
ووقع مذكرة التفاهم عن جامعة إربد الأهلية رئيس الجامعة، الدكتور ماجد أبو زريق، فيما وقعها عن جمعية ريادة الأعمال الرقمية رئيس مجلس إدارة الجمعية، الدكتور حسام أبو حمور.
وتتضمن مذكرة التفاهم التعاون في مجالات دعم البحث العلمي والابتكار، وتنفيذ البرامج التدريبية والتأهيلية، وتنظيم المؤتمرات والندوات وورش العمل، وتبادل الخبرات والاستشارات، وتطوير المشاريع الريادية، وإنتاج المحتوى الرقمي، وتعزيز استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، إلى جانب إطلاق مبادرات مشتركة تخدم المجتمع، وبناء شراكات محلية وإقليمية ودولية تسهم في دعم الاقتصاد المعرفي وتعزيز التنمية المستدامة.
ووقعت جامعة عجلون الوطنية مذكرة تفاهم مع جمعية ريادة الأعمال الرقمية، بهدف تعزيز التعاون المشترك في مجالات ريادة الأعمال الرقمية، والتحول الرقمي، والبحث العلمي، والابتكار، والتدريب، والإعلام الرقمي، بما يسهم في دعم الاقتصاد المعرفي وتحقيق التنمية المستدامة.
ووقع المذكرة عن الجامعة رئيسها، الدكتور فراس الهناندة، فيما وقعها عن الجمعية الدكتور حسام أبو حمور، رئيس مجلس إدارة الجمعية.
وقال الهناندة إن المذكرة تأتي في إطار استراتيجية الجامعة الرامية إلى بناء شراكات نوعية مع المؤسسات الوطنية المتخصصة، بما يعزز بيئة الابتكار وريادة الأعمال، ويوسع آفاق التعاون في مجالات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، ويخدم الطلبة والباحثين والمجتمع المحلي، انسجاما مع رؤية الجامعة في إعداد كفاءات قادرة على المنافسة والإبداع.
من جانبه، قال أبو حمور إن الجمعية تسعى إلى توحيد الجهود مع المؤسسات الأكاديمية الرائدة لإطلاق مبادرات ومشروعات مشتركة تسهم في تمكين الشباب ورواد الأعمال، وتعزيز منظومة الابتكار والتحول الرقمي في المملكة.
وتنص مذكرة التفاهم على التعاون في تنفيذ الدراسات والأبحاث التطبيقية، ودعم المشاريع الريادية الرقمية، وتنظيم المؤتمرات والندوات وورش العمل والبرامج التدريبية، وتبادل الخبرات، وتقديم الاستشارات في مجالات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، إضافة إلى إنتاج محتوى إعلامي رقمي مشترك، وتنفيذ حملات توعوية تسهم في نشر ثقافة الريادة والابتكار الرقمي.
وأطلقت الجامعة الألمانية الأردنية، في حرمها بجبل عمان، النسخة الرابعة من مبادرة "حقي أتعلم"، التي تنفذها ضمن برنامج جامعة الأطفال التابع لعمادة شؤون الطلبة، بمشاركة نحو 100 طفل من أبناء المجتمع المحلي المحيط بالحرم الجامعي، وبحضور عدد من الشركاء، وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، إلى جانب الطلبة المتطوعين المشاركين في تنفيذ أنشطتها.
وتأتي المبادرة في إطار التزام الجامعة بمسؤوليتها المجتمعية، وسعيها إلى تمكين الأطفال من خلال برامج تعليمية وتفاعلية تسهم في تنمية مهاراتهم، وتعزز فضولهم المعرفي، وترسخ لديهم قيم التعلم والإبداع.
واستهل برنامج المبادرة بإجراء فحوصات طبية عامة للأطفال بإشراف الكادر الطبي في عمادة شؤون الطلبة، تلاها استعراض لأهداف المبادرة وبرنامجها، وعرض فيلم يوثق أبرز محطات وإنجازات النسخة الثالثة.
كما تضمنت الفعاليات لقاءات تعريفية للأطفال المشاركين، وجولة في مرافق الحرم الجامعي، بهدف تعريفهم بالبيئة الجامعية، وتعزيز اندماجهم، وتشجيعهم على التفاعل والمشاركة في الأنشطة التعليمية التي ستتواصل على مدار البرنامج.