جو أكاديمي - في لفتة تقديرية تعبّر عن الوفاء والعرفان، كرمت مدرسة البتول الأساسية المختلطة ممثلة بمديرتها سهير الزيدانيين اليوم الإثنين 31/8/2026 عددًا من الداعمين والجهات التي أسهمت في دعم المدرسة ، وتحسين البيئة المدرسية، من خلال إقامة مظلة مدرسية تقي الطلبة من أشعة الشمس والأمطار ، وتوفر لهم مساحة آمنة ، ومناسبة خلال أوقات الدوام المدرسي.
وشمل التكريم مدير التربية والتعليم للواء بصيرا الدكتور عماد السفاسفة ، ومدير الشؤون الإدارية والمالية السيد جعفر الصرايرة، ومدير الشؤون التعليمية السيد محمد البدارين ، وممثل شركة طاقة الرياح السيد ممدوح سمور الرفوع ، ورئيس مجلس التطوير التربوي السيد محمد الفقير ، ورئيس قسم الأبنية المهندس احمد المسيعدين ، والمشرف الإداري للمدرسة الدكتور اسحاق عيال سلمان ، والممرض صالح السفاسفة من مركز بصيرا الصحي ، والمشرف التربوي السيد حمد النعانعة؛ تقديرًا لجهودهم وتعاونهم في إنجاز هذا المشروع الذي يخدم الطلبة ، ويعزز من مقومات البيئة التعليمية الآمنة والمريحة، وذلك بحضور رئيس قسم الإعلام بالوكالة الدكتورة سلاح المسيعدين، والمشرفة التربوية السيدة بثينة الرفوع ، ومساعدة المديرة السيدة هلا الرماضين ، والمعلمة منى الرفوع .
وأعرب السفاسفة عن اعتزازه بهذه المبادرة، مؤكدًا أن توفير بيئة مدرسية آمنة ومريحة للطلبة يمثل أولوية، وأن المظلة المنجزة ستسهم في حماية الطلبة من الظروف الجوية ، وتعزيز جودة البيئة المدرسية.
وثمّن جهود إدارة المدرسة ومجلس التطوير التربوي ، وشركة طاقة الرياح وجميع المساهمين في إنجاز هذا المشروع وخاصة مهندسي وفنيي قسم الأبنية على جهودهم المميزة في إنجاز متطلبات المدارس ، مشيدًا بروح التشاركية التي تجسّدها هذه المبادرات في خدمة طلبتنا ومدارسنا.
و أكد الرفوع أن دعم المؤسسات التعليمية ، والمساهمة في تحسين البيئة المدرسية يأتي انطلاقًا من مسؤولية الشركة تجاه المجتمع المحلي، وحرصها على ترك أثر إيجابي ومستدام.
وأشار إلى أن إقامة المظلة تمثل نموذجًا للتعاون المثمر بين القطاع الخاص ، والقطاع التربوي، معربًا عن استعداد الشركة لمواصلة دعم المبادرات التي تخدم الطلبة وتنهض بالعملية التعليمية.
وأكدت الزيدانيين أن هذا التكريم يأتي تقديرًا لكل من أسهم، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، في إنجاز المظلة، مشيدةً بروح التعاون ، والتشاركية التي عكستها هذه الجهود، والتي تؤكد أن الارتقاء بالمدرسة ، وتحسين بيئتها مسؤولية تشاركية تتكامل فيها جهود الأسرة التربوية ، ومؤسسات المجتمع المحلي والجهات الداعمة.
من جانبهم، ثمّن المكرّمون هذه المبادرة، مؤكدين أن دعم المدارس وتوفير احتياجات الطلبة يأتي في مقدمة الأولويات، وأن مثل هذه المشاريع تترك أثرًا ملموسًا في حياة الطلبة وتنعكس إيجابًا على العملية التعليمية والتربوية.
واختُتمت الفعالية بتقديم الدروع ، والشهادات التكريمية للمكرّمين، وسط أجواء من التقدير والاعتزاز بهذا الإنجاز، مع التأكيد على مواصلة التعاون ، والشراكة بما يسهم في توفير بيئة مدرسية أكثر أمانًا ، وراحة لأبنائنا الطلبة.