جو أكاديمي - برعاية عطوفة متصرف لواء وادي السير، الدكتور باسم الخلايلة، أقامت مديرية التربية والتعليم للواء وادي السير احتفالاً وطنياً كبيراً بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين للمملكة الأردنية الهاشمية، بحضور الأسرة التربوية والتعليمية وعدد من أبناء المجتمع المحلي.
واشتمل الحفل على جملة من الفقرات الفنية، والقصائد الشعرية الوطنية واللوحات الفلكلورية التي تغنت بالوطن والقيادة الهاشمية المظفرة، وجسدت معاني الانتماء والاعتزاز بهذه المناسبة الوطنية الغالية.
وفي كلمة ألقتها مديرة التربية والتعليم للواء وادي السير، السيدة سوسن العجارمة، أكدت فيها أن عيد الاستقلال ليس مجرد ذكرى سياسية عابرة، بل هو مشروع دولة متجدد يقوم على العلم، والكرامة، وسيادة القانون، وبناء الإنسان.
وأضافت العجارمة:
"إننا نقف اليوم في حضرة مناسبة ليست تاريخاً يُروى فحسب، بل روحاً تسري فينا، وذاكرة وطن كتبتها تضحيات الآباء والأجداد، وإنجازات القيادة الهاشمية الحكيمة. إن الاستقلال الحقيقي لا يكتمل إلا بعقول حرة واعية تؤمن بالحوار، وتحترم الاختلاف، وتتقن العمل."
كما شددت على الدور المحوري للمدرسة الأردنية التي كانت وما زالت خط الدفاع الأول عن الوعي، والهوية الوطنية، وقيم الاعتدال، لافتةً إلى أن المعلم الأردني لم يعد ناقلاً للمعلومة فقط، بل هو صانع وعي، ومهندس شخصية، وحارس للقيم الوطنية في نفوس أبنائنا وبناتنا، مستلهمين ذلك من الرؤية الملكية السامية لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم في تطوير التعليم وتمكين المعلم وصناعة جيل يمتلك المعرفة والمهارة والقيم معاً.
من جانبه، أكد عطوفة متصرف لواء وادي السير، الدكتور باسم الخلايلة، في كلمته على الأهمية التاريخية والوطنية لذكرى الاستقلال، مشيراً إلى أن الأردن يواصل مسيرة البناء والتحديث بثقة واقتدار خلف قيادته الهاشمية الحكيمة.
وأشاد الخلايلة بالجهود الكبيرة التي تبذلها الأسرة التربوية في اللواء لتنشئة أجيال واعية، منتمية لوطنها، وقادرة على المساهمة الفاعلة في رفعة الأردن وحمايته، مؤكداً أن تلاحم القيادة والشعب والجيش والأجهزة الأمنية هو الصخرة التي تتحطم عليها كل التحديات.
وفي ختام الحفل، رفعت الأسرة التربوية والتعليمية في لواء وادي السير أسمى آيات التهنئة والتبريك لمقام جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وولي عهده الأمين، داعين الله أن يحفظ الأردن عزيزاً شامخاً ينعم بالأمن والأمان والاستقرار.