جو أكاديمي - في وقت يحتفل فيه الأردنيون بعيد الاستقلال الـ 80 للمملكة، تتجدد مشاعر الفخر بما حققه الوطن من إنجازات سياسية وتنموية وتعليمية عززت مكانته ورسخت حضوره الإقليمي والدولي.
وأكد رؤساء جامعات أردنية، أن مسيرة الاستقلال شكلت نموذجاً وطنياً في البناء والتحديث، مشيرين إلى أن مؤسسات التعليم العالي تواصل أداء دورها في إعداد الكفاءات الوطنية وترسيخ قيم الانتماء والعمل والإبداع لدى الشباب، بما يسهم في مواصلة مسيرة التنمية تحت القيادة الهاشمية الحكيمة، لافتين إلى ما وصل إليه قطاع التعليم العالي في الأردن من تطور ورفعة خلال عقود الاستقلال، حتى أصبح من القطاعات الرائدة التي تسهم في بناء الإنسان وتعزيز مسيرة التنمية الشاملة.
وقال رئيس جامعة البلقاء التطبيقية الدكتور أحمد العجلوني، إن "عيد الاستقلال يشكل مناسبة وطنية راسخة في وجدان الأردنيين، نستذكر من خلالها تضحيات الآباء المؤسسين الذين وضعوا اللبنات الأولى للدولة الأردنية الحديثة"، مؤكداً أن مسيرة الاستقلال على مدار ثمانية عقود جسدت نموذجاً وطنياً قائماً على البناء والإنجاز والتحديث المستمر في مختلف القطاعات.
وأضاف، أن الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، استطاع أن يرسخ مكانته كنموذج في الأمن والاستقرار والاعتدال، وأن يواصل تنفيذ مشاريع التحديث السياسي والاقتصادي والإداري رغم ما تشهده المنطقة من تحديات ومتغيرات، مبيناً أن قوة الدولة الأردنية تستند إلى وعي شعبها والتفافه حول قيادته الهاشمية الحكيمة.
وأشار إلى أن قطاع التعليم العالي شهد خلال عقود الاستقلال تطوراً نوعياً وملحوظاً، حتى أصبح من أبرز القطاعات الوطنية التي تعكس صورة الأردن الحضارية والعلمية، لافتاً إلى أن الجامعات الأردنية أسهمت في تخريج كفاءات وطنية وعربية أثبتت حضورها وتميزها في مختلف المجالات العلمية والمهنية داخل الأردن وخارجه.
وأوضح العجلوني، أن جامعة البلقاء التطبيقية تواصل دورها الوطني والتعليمي من خلال التركيز على التعليم التقني والتطبيقي، وتطوير البرامج الأكاديمية بما ينسجم مع احتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي، إلى جانب تعزيز التدريب العملي، وإدخال تخصصات حديثة ترتبط بالتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة، بهدف إعداد طلبة يمتلكون المهارات والمعرفة والقدرة على المنافسة والإبداع.
من جهته، قال رئيس جامعة جدارا الدكتور حابس الزبون، إن عيد الاستقلال الـ 80 يمثل مناسبة وطنية خالدة تتزين فيها القلوب قبل الشوارع، وتتعالى فيها مشاعر الفخر والاعتزاز بما حققه الأردن من إنجازات على مدار ثمانية عقود من البناء والعطاء.
وأضاف، أن الاستقلال شكّل بداية رحلة المجد للدولة الأردنية الحديثة، حيث استطاع الأردن بقيادته الهاشمية الحكيمة أن يبني نموذجاً وطنياً قائماً على العلم والعمل والإنسان، حتى أصبح مثالاً في الحكمة والاستقرار والاعتدال، مؤكداً أن ما تحقق من إنجازات وطنية يعكس إرادة الأردنيين وعزيمتهم وإيمانهم بوطنهم وقيادتهم.
وأكد، أن جامعة جدارا تؤمن بأن بناء الأوطان يبدأ ببناء الإنسان، وأن العلم سيبقى السلاح الأقوى في صناعة المستقبل، مشيراً إلى أهمية دور الجامعات في إعداد الشباب وتمكينهم بالعلم والمعرفة والقيم الوطنية، ليكونوا قادرين على مواصلة مسيرة البناء والإنجاز.
وأشار الزبون إلى أن الشباب الأردني يمثل عنوان المرحلة المقبلة وأملها المشرق، لافتاً إلى أن سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد يجسد روح الشباب الأردني وطموحه، ويواصل العمل بإيمان وعزيمة ليبقى الأردن وطناً نابضاً بالحياة والإبداع والأمل.
بدوره، قال رئيس جامعة إربد الأهلية الدكتور ماجد أبو زريق، إن 80 عاماً من الاستقلال ليست مجرد سنوات مضت، بل هي مسيرة وطن حافلة بالعطاء والإنجاز والعمل المتواصل، انطلقت بإرادة صلبة وعزيمة قوية، واستمرت بقيادة هاشمية حملت على عاتقها مسؤولية بناء الدولة وتعزيز نهضتها وترسيخ قيم العزة والسيادة والكرامة.
وأشار إلى أن الأردن استطاع خلال العقود الماضية أن يقدم نموذجاً وطنياً متميزاً في الثبات والاعتدال والقدرة على مواجهة التحديات وتحويلها إلى فرص للإنجاز والتطور، مستنداً إلى وحدة شعبه وإخلاص أبنائه ورؤية قيادته الحكيمة، إلى جانب الدور الذي يقوم به سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، في دعم الشباب وتمكينهم.
وأوضح، أن جامعة إربد الأهلية تؤمن بأن الحفاظ على منجزات الاستقلال وتعزيزها يبدأ من بناء الإنسان وإعداد أجيال مؤهلة بالعلم والمعرفة والقيم الوطنية، مؤكداً أن الجامعات الأردنية تمثل شريكاً أساسياً في صناعة المستقبل وترسيخ منجزات الوطن من خلال إعداد كفاءات قادرة على الإبداع والابتكار والمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية والبناء.
وفي ختام تصريحاتهم، عبّر رؤساء الجامعات، بمناسبة عيد الاستقلال، عن فخرهم واعتزازهم بجلالة الملك عبدالله الثاني، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، والأسرة الأردنية الواحدة، سائلين المولى عز وجل أن يحفظ الأردن وقيادته الهاشمية، وأن يديم على المملكة نعمة الأمن والاستقرار والتقدم والازدهار.